يحسب للدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة اهتمامها الكبير بالرياضة باعتبارها إحدى أدوات بناء الإنسان وتعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي، وفي هذا الإطار يظهر بشكل واضح دور الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في دعم مختلف الأنشطة الرياضية، وفي مقدمتها كرة القدم، من خلال توفير المناخ المناسب وتقديم الدعم اللازم للاتحادات والمنتخبات الوطنية سواء كان ماديا أو معنويا مما يتيح الفرصة أمام الجميع لتحقيق الانجازات التى لم تأت الا بدعم من القيادة السياسة ولذلك فان المنتخب الوطنى لكرة القدم تأهل فى عهد الرئيس مرتين الى نهائيات المونديال من أربع مرات تأهلها فى تاريخ كرة القدم، ولأول مرة أيضا يتأهل لدورالـ16 من بطولة كأس العالم فإن هذا الإنجاز يأتي ثمرة منظومة متكاملة، تبدأ من دعم الدولة وتوفير الإمكانات، مرورًا بالاتحاد المصري لكرة القدم، والجهاز الفني والإداري، وصولًا إلى اللاعبين الذين بذلوا كل ما لديهم دفاعًا عن اسم مصر.
وهو ما يعكس استمرار الاهتمام بتطوير المنظومة الرياضية وتهيئة الظروف التي تساعد المنتخبات الوطنية على المنافسة وتحقيق الإنجازات.
ولا يمكن إغفال الدور الكبير الذي يقوم به مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة الأخ العزيز المخلص لوطنه المهندس هاني أبو ريدة، في توفير كل سبل النجاح للمنتخب الوطني، إلى جانب العمل الإداري والتنظيمي الذي يساند الجهاز الفني واللاعبين في أداء مهمتهم الوطنية وهذا ليس بجديد على ابن المدينة الباسل لأن منذ ظهوره فى العمل التطوعى فى بداية فى منتصف الثمانينات فى مجال كرة القدم كانت نظرته مختلفة عن أبناء جيله والذين سبقوه رغم انهم كانوا عمالقة مثل النائب محمد احمد وحسين مدكور ومحمد لطيف ونور الدالى ومحب يوسف واحمد بهاء رحم الله الجميع، تفوق على الجميع قدم خدمات للكرة المصرية بعد وصوله الى المكتب التنفيذى للاتحاد الافريقى ثم للاتحاد الدولى وخاصة للاهلى والزمالك ولم يعلن عنها حتى الآن أحد قبل انتشار المواقع الالكترونية الذين يفرغون انفسهم للهجوم على الاتحاد بدون وجه حق وللأسف الشاهدين على العصر لم يذكروا هذة الخدمات لا من قريب أو بعيد للحقيقة فإن وراء كتيبة المنتخب الوطنى بقيادة حسام حسن الذى حقق انجاز التأهل الى دور ال16 فى المونديال العالمى بفضل ورعاية مجلس ادارة اتحاد كرة القدم الذى وفر للمنتخب لبن العصفور لتحقيق النجاح حيث قام بتوفير برنامج اعداد قبل البطولة على أعلى مستوى سواء معسكرات خارجية وتوفير مباريات ودية من المنتخبات الصفوة العالمية مثل البرازيل واسبانيا وغيرهما وكذالك اقامة المعسكرات فى الأماكن المناسبة التى توافر فيها عناصر النجاح وهذا لم يأتِ من فراغ بل جاء نتيجة الخبرة والحنكة التى يتفوق ويتميز بها المهندس هانى ابوريدة فى العمل العام الكروى خاصة أنه تمرس فى هذا العمل لذلك فان ابوريدة وفر عوامل النجاح، وأما عن جميع أفراد الجهاز الفني والإداري واللاعبين هم جنود في خدمة الوطن، يحملون مسؤولية إسعاد الجماهير المصرية ورفع راية مصر عالية في المحافل الدولية. ويبقى النجاح الحقيقي هو نتاج العمل الجماعي والتكاتف بين مؤسسات الدولة والمنظومة الرياضية، وهو ما يمنح المنتخب الوطني القدرة على مواصلة كتابة تاريخ جديد لكرة القدم المصرية.